Priorities

بمطرح صار شي غلط. في شي فقس بال”فيوز” تبع الأخلاق تبع العقلات، وما قدرنا نفرز صح.
أنّه “شو عم بيصير بالبلد؟ فينا نفهم؟” هيدا السؤال صرنا عم نسأله كثير هالايام،
اللي عم بيصير:

– بناية عم تقشط عن بكرة أبيها، باللي فيها، وعملت فاجعة لأهل المنطقة
– الشحادين صاروا أكثر من السيارات عالطريق، وبتعرفوا أدّاي في سيارات
– “العالم مش مرتاحة” مثل العادة
– الطريق بطّل في واحد يسوق عليها ولا يمشي، لأنّه هيدي كمان بطّلت آمنة
– ما في لا كهرباء ولا ماء، مثل العادة
– اللي بدّو بيحمل سلاح ومثل إجره العالم والأمن والدولة (واصلين للموضوع)

وبعدنا منحكي بالعشر ولاد ومنسأل ع سبيل النكتة: وينيّي الدولة؟ طب عن جدّ هلّأ، وينيّي الدولة؟ بالأوّل كلّنا متّفقين أنّه ما في دولة. حتى رئيس مجلس النواب الحالي (الدائم؟) أقرّ هيدا الشي بعضمة لسانه. بس لأيمتا رح نضلّ ما حدا سائل؟ هلّأ ليش ل نكذّب؟ في اشياء منسأل عنها، همنا نؤمّن:

_ انترنت سريع           – منع الاغتصاب الزوجي
– زواج مدني              – منع التدخين بالأماكن العامة
– احتلال (مصرف لبنان) بيروت، و وقف الرأسمالية اللبنانية

نسيت شي؟ مش لازم، المهم أنا ما عم قول أنّه هيدي القضايا غير مهمّة، بالعكس مستعدّ أكتب مدوّنة عن كل موضوع بموضوعه لفرجي أهمّيته وأدّاي أنا من أوّل المدافعين عنه. بس بهيدا البلد، إذا عم نفكّر بهالأشياء وما عم نفكّر بحاجاتنا الأساسية اللي ما عأساس مؤمنة، طب كيف عايشين؟

نفاق؟

هون منتذكّر شوي مقالة اليساري القديم (أو “السابق” أو حيّالله) مع أنّه هوّي عم بيناقض حاله بكثير أشياء ما لازم ننكر أنّه كمان معه حقّ بأشياء ثانية، وما لازم نبرّر لحالنا لأنّه منصير مثل هودي اللي منسبّلّهن عالتلفزيون. وبنفس الوقت كثير بوافق اليساري الجديد (جوعان) باللي قاله. بس من وين عم يجوا المصاري لندفع للميّ والكهرباء و ال  3G وسهرات الحمراء والجميزة كل أسبوع؟ إعاشات الدولة؟

فينا شوي ننسى اليسارية وكل القضايا الإنسانية، ونفكّر شوي بأنانية وطنية؟ مش فردية مثل القضايا اللي مرقت قبل. ويا خيّي روحوا مش وطنية، سمّوها أنانية إجتماعية، هيك هيك بتحبّو هالتسميات. فينا بال 2012 نحطّ أولويات بحياتنا؟ أنّو هيك منوفّر دفع موتور و ميّ وتلفون غالي ورشوة وواسطة وكل شي مندفعه زيادة بهالحياة الزفت من شقاء وخطر بسبب هالتنظيم القوي للدولة؟ ساعتها، يا ويلي شو بيصير أسهل نوصل للأشياء الثانية اللي بدنا ياها؛ أنّه منطقيًّا، جنينة عامّة ما بينقعد فيها بس فيها انترنت ببلاش… مشي حالها؟

جرّبنا سنة الماضية نمشي كرمال “دولة لبنانية علمانية”، بركي بيصير في إدارة منيحة للبلد. بس ما الهيئة، كل مرّة كانوا عم بيطولولنا المشوار لما صفّى عم ينزل غير اللي بيعملوا رياضة، وما بقي غير عشرة عبيد زغار، لأنّه الباقي يا بيدخّن يا بأرغل.
لا والواضح أنّه هودي اللي كانوا بالمسيرات هنّي أقلّ ناس علمانية بالبلد، لأنّه كل واحد ناتع إيديولوجية أو نظرية اجتماعية أو اللي بدكن تسمّوها ومتعصّبلها للموت ومقرّر أنّه كل شي مثالي أساسه هالأيديولوجية ونظرياته بس، وبعده الطوفان، وما مستعد يعمل شي غير يعارض وينزل عالشارع و يصرخ بأعلى صوت.

فأنا شخصيّا ما عم بعرف اتبنّى نظرية معيّنة بعد، وبطّل بدّي إدارة منيحة للبلد، بس بدّي إدارة! يكون في إدارة، شو ما كانت تكون، وطائفيّة كمان! بس تكون موجودة هالإدارة! ولكلّ العالم، مش كم واحد… وساعتها، تشارعوا وتظاهروا وصرّخوا وطالبوا. بس خلّوا هالشعب المعتّر مؤمّن، لأنّه ما في أسهل وأهدى من موت الفقير.

كيف؟

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s