Ziad Concert Review

Ziad

 

 

 

 

 

مصدر الصورة: https://www.facebook.com/alshaab.yourid.ZiadRahbany

بدّي علّق ع زياد الرحباني (الله ينجّيني)

هلّأ خلّينا نحكي جدّ. بعد نطرة 3 سنين لأرجع أحضرله حفلة، حسّيت حالي مبعوص (و إيه  3 سنين، لأنّه حضرته بالأمريكية مع تشارلز دايفيز وما صرلي أحضره بالأونيسكو قبلها لأن ما لحّقت البطاقات.)

حسّيت حالي مبعوص مع أنّه مش دافع أكثر من 25000 ل.ل. وكنت حضرت آخر حفلة (بالأونيسكو، نهار السبت). هلّأ رفيقي قال لي “خيّي منيح اللي صرلنا نشوفه للزلمي عآخر لحظة، وأصلًا هيدا اللي بيطلعلنا ب 25000ل.ل.”

أنّو إي توفّقنا بالبطاقات بعد ما توفّقنا بحدا يساعدنا بواسطة من قلب الأخبار ليحجزهن بالغلط، خاصّةً أنّه العالم خف حماسها بعد 5 حفلات ما طلعلنا نحضر ولا واحدة منهن لأنه ما كنّا منعرف حدا بالأخبار أو بالحزب ليزبّطنا. وقول منيح اللي ما رحنا عالحفلات اللي قبل، لأنّه بعصة ب 25000 ل.ل. أهون من بعصة ب 60000 ل.ل.

وبس لوضّح أنّه المصاري منّها مشكلة لأنّي كنت مستعدّ روح عالحفلة ب60000 و 75000 و 90000 (مع أنهن ما قنعوني بالأوّل أنو ممكن يكون زياد فعلًا عم بيعزف ب هل أدّ مبلغ، بس هيدا حديث ثاني) لأنّي كنت متوقّع شوف وأسمع شي غير اللي شفته وسمعته.

عندي كم سؤال لزياد شخصيًّا (ويا ريت ما تبخل علينا فيهن، لأن هودي مش صور)

أولا: أنت كيف بتنقّي العازفين يا خيّي؟ على شكلن؟ ولّا كمان هون بتشتغل معك الواسطة؟ يحرق عرضن، ولا واحد مارق حدّ الجاز بحياته شكله؟ (شيل الساكسوفون ع جنب لأنّه الوحيد اللي بيفش الخلق، و هه يعني). أنت قبل غيرك لازم بتعرف أنّو الجاز أحساس قبل عزف النّوتة، وأنّه حفلة الجاز مش بس عزفنا المقطوعة صح ليصفّق الجمهور. هي كمان العرض اللي بيعملوه العازفين بأداءهن وحركاتهن عالمسرح واللي بيحمّس الجمهور وبيعطي رهجة للحفلة. وخاصة أنّه، هلّأ ما بعرف إذا كنت عم تجرّب تقدّم فرقة بيغ باند (Big Band) أو شي منّه لاونج (Lounge)، وعالحالتين العازفين ما خصّهن بالاثنين. لك بشرفك جايب هواة؟ ولّا عازفين كونسيرفاتوار(Conservatoire)؟ ولا والله عازفين الكونسيرفاتوار أحسن من هيك، حضرت لهم حفلة بيغ باند وكانت حلوة، وعزفوا مظبوط، و نسّقوا منيح، ومع حماس.

أمّا المغنيات، كل هالفرقة اللي كانت معك، ما كنت تعرف تجيب مغنّيتين زيادة؟ يعني كل واحدة واضح أنّو إلها مجالها، ليش خلّيتهن يغنّوا شي ما خصّهن فيه؟ الصبايا صوتهن حلو، كثير حلو، ما عم نقول لأ. بس خلّي اللي بالعربي بالعربي واللي بالأخنبي بالأجنبي. ليش مصرّ تفرجينا ضعفهن للصبايا؟ جبلك مغنّيتين زيادة عربي وبلا هالبهدلة.

يا خيّي إذا ما بتعرف عازفين مناح وعندهن إحساس، أنا بعرف، فيني اتوسّط لهم معك؟

يعني منيح اللي بالحفلة كلّها كنت أنت اللي ماسكها  وعم تمرّق سولويات حلوين، ومنيح اللي كانت هالصّبيّة الحلوة بالفستان القصير أبو شريطة زهر اللي خصرها بيهزّ كيف ما برمت. لو ما أنتوا الاثنين كنت غفيت متل غيري من زمان.

ثانيًا: أي متى بلّشتوا تحضّروا للحفلة؟ قبل بيومين؟ يلعن عرضن، ولا كأنّه عازفين مع بعض من قبل الشباب. وأنت يا زياد عارف، وعم تبهدل فيهن عالرايح والجايي. بس ما توقّعت أنّك تستعجل وتقدّم حفلة مش جاهزة لها الفرقة، أنّه عارفين منكن جاهزين لتقديم حفلة، بلاها من الأساس، وبلا سمّة هالبدن.

وبيّنت من الأول، لمّا قلنا بلّشتوا ب “يارد بيرد سويت” قلنا خلاص، الحفلة رائعة من أوّلها. وأنا شو ببالي؟ التسجيل. و يا ريتني ضلّيت عالتسجيل لأنه اللي انعزف ما خصّه ب يارد بيرد سويت اللي بعرفها من تسجيلات حفلات زياد. العازفين مش لاحقين إيقاع، عم بيعزفوها عالبطيء، إجا زياد عم بيسرّع الإيقاع قاموا فاتوا ببعض الشباب، الغيتار قطش والنفخ… يا محلا البراميل.

التقدير الوحيد بيروح لعازف الفيولين اللي كان محضّر منيح هال كم جملة اللي عنده ياهن، ولعازف البايس  اللي بيحب هالموسيقى وكان حَرِك عالمسرح، بس حماسه ضيّعه بالعزف.

يعني إذا بسادس حفلة بيعزفوها الشباب وهيك قصص صارت،وهنّي مفروض يكونوا صاروا عم يعزفوا عن غايب، شو صار بأول حفلة؟ كانوا بلّشوا يتمرّنوا وقتها؟

ثالثًا: شو كانت هدفك بالتوزيع بالضبط؟ بيغ باند؟ ولّا لاونج؟ ولّا حاسبنا بمطعم وعم تجرّب تساعدنا عالهضم؟ لأنّه إذا بيغ باند، أكيد ما ظبطت معك(وأنا مصرّ عال بيغ باند، مع أنّه ما كانت الفرقة مشكّلة تشكيلة بيغ باند، بس نص الآلات نفخ، وبيمشي حالهن أكثر شي هيك).

والموسيقى كانت كثير ميتة يا رجل، مع أنّو المقطوعات اللي اخترتها كان ممكن يكون فيها كثير حياة، وما قاصد اتفصحن عليك يا زياد، أعوذ بالله، بس أنه أنا وعم بسمع هالأغاني وشايف نص هالفرقة قاعدين لا شغلة ولا عملة، صار يخطر على بالي توزيع للأغاني بيشمل هالآلات اللي عالمسرح اللي مَنّها مشاركة، كان ممكن يكون أحلى، خاصة أنّه بيحرّك هال كم برميل اللي شطّت ريلتهن هنّي وغايفيين، هنّي وجمهور الزبالة اللي كان حاضر جسدًا بالصالة، واللي ما كان جايي يسمع موسيقى أصلًا. بس رجعت فكّرت، هل ممكن ما شرّكتهن يا يوسف لأنّك ما بدّك ينزعوها أكثر. وع قولة صديقي: “شو نحن منعرف أكثر من زياد يا زلمي؟”.

يا خيّي طيّب لاه ما بعرف أكثر من زياد. بس بعرف أنّو جايي أسمع موسيقى حلوة، وبعرف أنو بالعادة لمّا حدا يعزف بحفلة بيقدّم تحف فنيّة بتسوى كلّ الأداءات اللي مرقت من قبل، وما بيقبل ب شيء أقلّ جودة من التسجيل. بس بهالحالة، كان التسجيل القديم لهالمعزوفات أحلى من الحفلة، بكثير.

أمّا بالنسبة للجمهور، إذا بتريد المرّة الجايي وضّح للجمهور حفلة شو ناوي تعمل. بعرف أنكم مرّقتوها بمقال بالأخبار، بس بتعرف مش كل العالم فاضية تقرا مقالات طويلة، عندن سياسات دول عم بيتابعوها ويحلّلوها الجماعة. قلّهن المرّة الجايي، الله، بكلمة أو اثنين على البوستر “موسيقى أجنبية”، أو “أغاني عربية قديمة”، أو “مقاطع ومقالات سياسية”. مع أنّه كثير منحب الفواصل (المقالات) اللي بتمرق، ورجاءً حافظ عليها. بس الحفل كان معظمه موسيقى، فلو كانت العالم عارفة أكثر ما كانوا إجوا وقعدوا غصبًا عنهن بس لأنهن دافعين وقتلوا الجوّ. كانوا جايين ناطرين بيانات وتحيات. ناطرين كلمة “الجنوب”، أو “عمّال” ليصفّقوا قبل ما يرجعوا يناموا.

صديقتي كان مستنظرة حفل دمشق هي وقاعدة. قلتلها بنص الحفلة، ما بقى تحلمي، العنصر اللي خلّا حفل دمشق حلو هو الجمهور، شيء كان ناقص بالأونيسكو.

بعد في أشياء فينا ننقدها، بس خلّينا على هودي هلّأ، بما أنّو في مشاريع جايي، وبدنا نشوف ع شو ناوي.

لذلك، أنا ناطر حفل الجايي (كان في إشاعة عن حفل بالسوديكو؟) وبدّي شوف شو رح يتغيّر. ورايح ومعي بطاطا ان الله راد (مش بندورة، بطاطا)، لأنّه مظبوط الجمهور أهبل يا أستاذ زياد، بس أنا من الثانيين، وما بقبل تستهبلني. لاحظت أنّك عم تحطّ للعالم عالرايح والجايي “العقل زينة”، وفهمت شو قصدك، بس ما بضمنلك الكل يفهموها . ومظبوط ما بعرف كثير بالموسيقى، بس بعرف شو رايح اسمع، وبعرف شو قادر تعمل حضرتك. فما تنزعها المرّة الجايي يا جو.

كيفني معك؟

Advertisements
Posted in Uncategorized | Leave a comment

Thank you for NOT Smoking

Nosmokinglebanon

The Lebanese people did not get the idea behind the smoking ban in Lebanon; plain and simple.

When someone or a group attacks an idea or action from the very beginning, you know they did not understand it.

Lebanese (smoking) people and café owners poured so much hate on the smoking ban law. That, I think, might lead to a revolution in Lebanon, if, the law was applied for a period long enough. Why the hate? They hated because that law infringes their right as smokers to smoke and as tobacco dealers to make money even if it overrules the rights of everyone else to breathe fresh air. But hey, these are only 20% of the population. Imagine, 20% of a population in full demographics, including children. Now personally, even though I’m not a smoker, I suffered from passive smoking for a long time and I got used to it. So the law wouldn’t affect my life so much. But to those nagging, I have a few replies.

You mentioned that this not an urgent issue and there are more important things.
I say: my friend, if your life and health is not an urgent issue, then you just admitted that your existence on earth is meaningless and that you’re a waste of natural resources, so please go die, NOW!

 

Some said the law provides measures; they should’ve done different things like increasing the packet’s price or enforcing the smoking areas in public places.
I say: Bitch please, if the price of a packet increased we’d have had two scenarios:
1. Smoking would have become a luxury, and then everyone would run after it (Not only 80%) especially with the unique Lebanese consumer price elasticity (when the price of a product goes up, the demand for it goes up)
2. You’d probably die or steal to smoke, because you’d be forced not to smoke at all. Thank your god that you’re banned from smoking inside public places only.

As for the smoking areas, let’s be realistic, they were never useful, we’d always sat in smoke free areas with smoke coming towards us from the neighboring table that was in the smoking area.

 

Some said our economy is based on selling Arguileh and Cigarettes.

I say: Seriously? If a country’s GDP mainly comes from smoking, it’s not an efficient economy, that’s not even ECONOMICS 101, that’s logic. Otherwise, let’s all kill ourselves.

 

And I go back to those nagging about the situation in Lebanon and how we should focus on more important stuff like security and infrastructure, and how this is only another scam to rip people and make their lives hell, etc…

I ask you to ask more about how the smoking ban law took place… The health sciences department in AUB has a committee that works only on that, it’s headed by Dr. Rima Nakkache, a young really successful academic, who lives in her beautiful world, and who found smoking to be a problem. So she (along with other people) decided to do something about it. So they researched, and researched, and did conferences, and communicated with people in NGOs to support, and lobbied for several years until the law passed. What did most Lebanese (smoking) people see? They saw an action against their personal freedom to kill themselves and those around them. What I saw, a courageous effort to make Lebanon a better place by this group of people in their field of expertise, and they succeeded.

So, if anyone of you is nagging about pollution, or the cranky taxi driver or the old cars ruining the streets of Beirut, or whatever problem you faced. Do something about it! Don’t throw garbage around, or gather a group of people and do clean that street, or lobby to ask for better cleaning services. Or smile to the taxi driver when you get into his car; that would change that person’s behavior, and if you want a bigger change, take a bigger initiative!

Smoking_protest

Posted in Uncategorized | Leave a comment

And Then There Were None

كلمات أغنية عشرة عبيد صغار المأخوذة عن أغنية أميريكية

عشره عبيد صغار تعشوا سوى بالدار

بالسم واحد مات وبقيوا تسعة صغار

تسعة عبيد صغار ناموا بهون نهار

واحد منهن ما فاق وبقيوا تماني صغار

تماني عبيد صغار راحوا سوى مشوار

واحد منهن ضاع ورجعوا سبعة صغار

سبعة عبيد صغار عم يقطعوا الأشجار

واحد إنقطع إتنين وبقيوا ستة صغار

ستة عبيد صغار لعبوا بنحل طيار

واحد بعقصة مات وبقيوا خمسة صغار

خمسة عبيد صغار أحكامهن يا ستار

واحد غفي عالقوس وبقيوا أربعه صغار

أربعة عبيد صغار سبحوا ببحر غدار

الحوت بلع واحد وبقيوا ثلات صغار

ثلاثة عبيد صغار بغابة الأشرار

الدب كمش واحد وبقيوا إتنين صغار

إتنين عبيد صغار عمبيلعبوا بالنار

حرقت عبد مسكين بقي واحد بالدار

عبد لوحدو محتار متل الأخوت صار

شنق حالو يأسان وماتوا العشرة صغار

 

اسمعوا الاغنية اللبنانية والأغنية الأصلية… أنا لقيت الموسيقى اللبنانية أحلى

كيفني معكن؟

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Lebanese Activists

Lebanese_activists1

 

هلق الكل قاموا قيامتهن عال “إم.تي.في” وبرنامج “كتير سلبي”
كيف بيسترجوا يجيبوا ع لسانهن سيرة العاملات الأجنبيات (السرلنكيات) والفلسطينيين
ليك عن جد هلّق، أنا من أول المدافعين عن حقوق الإنسان والكرامة والحرية، إلخ…
وإذا مش مصدّقين، فيكن تسألوا حيالله حدا بيعرفني وبأكّدلكن هالشيء
بل بعض أصحابي بيعتبروا أفكاري خيالية لأنّي بحارب كرمال حقّ كل إنسان ولو بسيط
بس الناشطين اللبنانيين وصلوا لمحلّ من الـ… شو منسمّيها… سفاهة؟
يا خيي شو قصتكن؟ أنّو ما فيكن تسمعوا كلمة “فلسطيني” أو “عاملة أجنبية”    بلا ما دغري بتشتغل الأيديولوجيات، ولك أنا بشارط ما حدا منكن حضر أكثر من دقيقة من الفيديو.

هلّق المشهدين ما فيهن شي بيضحّك صراحة، بالعكس المشهدين مؤسفين لأنّهن بيذكرونا بطبيعة الإنسان اللبناني البلا طعمة
أنّو إذا منحكي عن مشهد الفلسطينيين، هنّي شو عم بيقارنوا؟ موضوع توطين الفلسطينيين اللي هوي مرفوض بس ممكن يصير واقع كرمال ما يرجعوا عبلدهن (خطة الأعداء؟) وبين وضعنا واحتمال تهجيرنا من بلدنا
يعني مصفّي البلد مثل زقاق ضاحية (لأ مش قصدي الضاحية تبعنا، اقرأوا منيح) اللي بيعيش فيها الناس بطريقة حياة غير قانونية، وبيستغلّوا مواردها كاملة، وبس يخلصوا بما أنها مش لحدا، بيتخلّوا عنها متل جورة الخرى أجلّكن.
أمّا بالنسبة للعاملات الأجنبيات، بحياة اللي بتآمنوا فيه، مين منكن بسمّيهن عاملات أجنبيات أساسًا؟ لك بحطّ نص عمري إذا ما كلّكن بتسمّوا كل العاملات سرلنكيات؛ وهيدا أول مظاهر العنصرية يا تقبروني
ليش الأشياء اللي انقالت بالفيديو، ما أصلاً كلّها صحيحة، وخاصةً بسبب العقليات اللبنانية الغلط. بطّل إلي خلق إحكي، قرفتوني الله يقرفكن…
هلّق في حدا كان عم بيقول أنّو هالمشاهد بتنفع الناشطين
 

كيف؟

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Untitled

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Priorities

بمطرح صار شي غلط. في شي فقس بال”فيوز” تبع الأخلاق تبع العقلات، وما قدرنا نفرز صح.
أنّه “شو عم بيصير بالبلد؟ فينا نفهم؟” هيدا السؤال صرنا عم نسأله كثير هالايام،
اللي عم بيصير:

– بناية عم تقشط عن بكرة أبيها، باللي فيها، وعملت فاجعة لأهل المنطقة
– الشحادين صاروا أكثر من السيارات عالطريق، وبتعرفوا أدّاي في سيارات
– “العالم مش مرتاحة” مثل العادة
– الطريق بطّل في واحد يسوق عليها ولا يمشي، لأنّه هيدي كمان بطّلت آمنة
– ما في لا كهرباء ولا ماء، مثل العادة
– اللي بدّو بيحمل سلاح ومثل إجره العالم والأمن والدولة (واصلين للموضوع)

وبعدنا منحكي بالعشر ولاد ومنسأل ع سبيل النكتة: وينيّي الدولة؟ طب عن جدّ هلّأ، وينيّي الدولة؟ بالأوّل كلّنا متّفقين أنّه ما في دولة. حتى رئيس مجلس النواب الحالي (الدائم؟) أقرّ هيدا الشي بعضمة لسانه. بس لأيمتا رح نضلّ ما حدا سائل؟ هلّأ ليش ل نكذّب؟ في اشياء منسأل عنها، همنا نؤمّن:

_ انترنت سريع           – منع الاغتصاب الزوجي
– زواج مدني              – منع التدخين بالأماكن العامة
– احتلال (مصرف لبنان) بيروت، و وقف الرأسمالية اللبنانية

نسيت شي؟ مش لازم، المهم أنا ما عم قول أنّه هيدي القضايا غير مهمّة، بالعكس مستعدّ أكتب مدوّنة عن كل موضوع بموضوعه لفرجي أهمّيته وأدّاي أنا من أوّل المدافعين عنه. بس بهيدا البلد، إذا عم نفكّر بهالأشياء وما عم نفكّر بحاجاتنا الأساسية اللي ما عأساس مؤمنة، طب كيف عايشين؟

نفاق؟

هون منتذكّر شوي مقالة اليساري القديم (أو “السابق” أو حيّالله) مع أنّه هوّي عم بيناقض حاله بكثير أشياء ما لازم ننكر أنّه كمان معه حقّ بأشياء ثانية، وما لازم نبرّر لحالنا لأنّه منصير مثل هودي اللي منسبّلّهن عالتلفزيون. وبنفس الوقت كثير بوافق اليساري الجديد (جوعان) باللي قاله. بس من وين عم يجوا المصاري لندفع للميّ والكهرباء و ال  3G وسهرات الحمراء والجميزة كل أسبوع؟ إعاشات الدولة؟

فينا شوي ننسى اليسارية وكل القضايا الإنسانية، ونفكّر شوي بأنانية وطنية؟ مش فردية مثل القضايا اللي مرقت قبل. ويا خيّي روحوا مش وطنية، سمّوها أنانية إجتماعية، هيك هيك بتحبّو هالتسميات. فينا بال 2012 نحطّ أولويات بحياتنا؟ أنّو هيك منوفّر دفع موتور و ميّ وتلفون غالي ورشوة وواسطة وكل شي مندفعه زيادة بهالحياة الزفت من شقاء وخطر بسبب هالتنظيم القوي للدولة؟ ساعتها، يا ويلي شو بيصير أسهل نوصل للأشياء الثانية اللي بدنا ياها؛ أنّه منطقيًّا، جنينة عامّة ما بينقعد فيها بس فيها انترنت ببلاش… مشي حالها؟

جرّبنا سنة الماضية نمشي كرمال “دولة لبنانية علمانية”، بركي بيصير في إدارة منيحة للبلد. بس ما الهيئة، كل مرّة كانوا عم بيطولولنا المشوار لما صفّى عم ينزل غير اللي بيعملوا رياضة، وما بقي غير عشرة عبيد زغار، لأنّه الباقي يا بيدخّن يا بأرغل.
لا والواضح أنّه هودي اللي كانوا بالمسيرات هنّي أقلّ ناس علمانية بالبلد، لأنّه كل واحد ناتع إيديولوجية أو نظرية اجتماعية أو اللي بدكن تسمّوها ومتعصّبلها للموت ومقرّر أنّه كل شي مثالي أساسه هالأيديولوجية ونظرياته بس، وبعده الطوفان، وما مستعد يعمل شي غير يعارض وينزل عالشارع و يصرخ بأعلى صوت.

فأنا شخصيّا ما عم بعرف اتبنّى نظرية معيّنة بعد، وبطّل بدّي إدارة منيحة للبلد، بس بدّي إدارة! يكون في إدارة، شو ما كانت تكون، وطائفيّة كمان! بس تكون موجودة هالإدارة! ولكلّ العالم، مش كم واحد… وساعتها، تشارعوا وتظاهروا وصرّخوا وطالبوا. بس خلّوا هالشعب المعتّر مؤمّن، لأنّه ما في أسهل وأهدى من موت الفقير.

كيف؟

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Simple Things Change Lives

كنت عم ماطل لأكتب شي عن اللي صار نهار الجمعة 16 كانون الأول 2011
على الأغلب لأنّه كان بدّي أكتب شي على قدّ المقام.
بس كنت عم أقرا مدوّنة صبيّة مهضومة عن اللي صار،
اقروها   إذا بتحبّوا
ولاحظت أنّو ما ضروري أكتب شي فظيع لفرجي العالم أنّو كان حدث رائع
لأنّه يمكن ما غيّرلنا حياتنا هلّأ بعد يومين،
بس يمكن بطريقة من خزعبلات الحياة رح يساعدنا نغيّر حياتنا
هي الأشياء البسيطة اللي بتكون مهمّة بالعادة
بعدكن عم تسألوا حالكن عن شو عم بحكي؟
لمّا بلّشنا نسوّق لهيدا الحدث، واحد من أصحابي ضحك
قلّي بدنا 150 سنة لنوصل للحالة اللي بتتغيّر فيها حياتنا من ورا هيك اشياء
قلتلّه شرّف عالحدث و شوف… ما قبضها جدّ وما إجا
وأنا عم بكتب ما عم فكّر غير فيه لأنّي بطلب منّه ومن كل واحد ما إجا عهالحدث
يستخدم المزقزق (تويتر) ويلحق
#SMCL
ويشوف شو روّح عليه من مواضيع مهمّة
ومع هيدا ما رح تلاقوا ربع اللي عاشوه العالم اللي حضروا
لأنّه بالرغم من أنّنا كلنا موجودين عالانترنت لوما أهمّية التواصل الحيّ بهيك حدث ما كان تنظم من الأساس
في شاب بيقضّي نص عمره عالإنترنت، تعلّم كلّ شي منها
بس ما كان يستخدم تويتر لأنّه ما قدّر أهميته بالبداية
بس بعد ما حضر الحدث، أوّل ما رجع عالبيت رجع فعّل حساب تويتر تبعه
هيدا الشاب إجا من البقاع على فكرة، خصوصي كرمال هالحدث من الصبح
ولولا كان بحاجة يرجع عالبقاع مع قرابته ما كان بدّو فلّ عالسبعة
الحقوا زقزقته
https://twitter.com/elie_kfoury
هودي الاشياء الصغيرة اللي ما بتعني للبعض بتعني للّي تعبوا كثير بالتنظيم
لأنّوا هنّي عم يجمعوا العالم و يغيروا حياتهن، مش شبكات التواصل الاجتماعي
هيدا اهداء بسيط لعمل عظيم، برأيي… أنتوا برأيكن
كيف؟

الصفحة: /http://www.onlinecollaborative.org

الحدث: /http://smcl.onlinecollaborative.org

 

Posted in Uncategorized | Leave a comment